نتعرّف على أنواع الهواتف المناسبة للإنتاج الإعلامي، وكيفية ضبط إعدادات الكاميرا والصوت لضمان أفضل جودة مع إدارة فعّالة لمساحة التخزين والبطارية أثناء العمل الميداني.
نركّز على قواعد تكوين الصورة من حيث الإضاءة والزوايا، مع استخدام أدوات داعمة مثل الترايبود والمايك والإضاءة، إلى جانب تدريبات عملية لتغطية الأحداث والمقابلات.
نقدّم تدريبًا عمليًا على تطبيقات المونتاج المختلفة مثل Kinemaster ,CapCut، لتعلم مهارات القص، إضافة النصوص، الانتقالات، والمؤثرات لإنتاج محتوى جذاب وسريع.
نساعد المتدربين على تخطيط وتنفيذ تقارير مصورة باحتراف، مع التركيز على التسلسل الزمني والتصوير المقنع، ثم تحريرها بإضافة عناصر بصرية تشدّ المشاهد.
نغطي مهارات البحث والتحقق من المعلومات، وكتابة المحتوى الصحفي الرقمي بأسلوب مهني وأخلاقي يواكب متطلبات النشر الإلكتروني.
نتعلم استراتيجيات النشر الفعّال على مختلف المنصات، وكيفية تحسين المحتوى باستخدام العناوين والوسوم وتحليل التفاعل لزيادة الوصول والتأثير.
نقدّم خطوات إعداد وبث الفيديو المباشر باستخدام الهاتف، مع التدريب على التفاعل مع الجمهور واستخدام تطبيقات داعمة مثل StreamYard وPrism Live.
نركّز على تطوير حضور رقمي احترافي للصحفي أو الجهة الإعلامية، من خلال إنشاء سيرة رقمية، وتعزيز الثقة والمصداقية لدى المتابعين عبر الإنترنت.
أصبحت الحاجة ملحّة اليوم لتطوير أدوات الإعلام الحكومي لمواكبة سرعة التحوّل الرقمي، وتقديم المعلومات للمواطنين بطريقة أكثر شفافية وتفاعلاً. تدريب كوادر الإعلام الحكومي على صحافة الموبايل يمكّنهم من إنتاج محتوى سريع، احترافي، وموثوق باستخدام أدوات بسيطة ومتاحة، دون الحاجة لفرق إنتاج كبيرة أو معدات باهظة. كما يساهم في تحسين صورة المؤسسات الحكومية لدى الجمهور، عبر محتوى واقعي يوصل الرسالة مباشرة وبأشكال متنوعة.
تلعب صحافة الموبايل دورًا كبيرًا في دعم الترويج السياحي، خاصة في الدول التي تتميز بتنوع جغرافي وثقافي. من خلال تدريب الأفراد والمبادرات السياحية على التقاط مشاهد جذابة للمواقع السياحية ونشرها في الوقت الفعلي عبر المنصات الاجتماعية، يمكن خلق محتوى سياحي نابض بالحياة يتفاعل معه الجمهور العالمي مباشرة، مما يشجع على زيارة هذه الأماكن. كما يمكن لأفراد المجتمع المحلي أن يصبحوا “سفراء سياحيين” لمنطقتهم باستخدام هواتفهم فقط.
تفتح صحافة الموبايل المجال أمام النساء للمشاركة في صناعة المحتوى الرقمي ونقل تجاربهن وقصصهن وقضاياهن للمجتمع والعالم، دون الحاجة للمرور عبر المؤسسات الإعلامية التقليدية. كما يوفّر التدريب أدوات للمرأة تمكنها من تعزيز حضورها في الحوارات العامة، والمشاركة في المبادرات المجتمعية والحقوقية، بل وإنشاء مشاريع إعلامية نسوية مستقلة. ويمكن أن يكون هذا التمكين الرقمي بوابة لفرص عمل حقيقية في مجالات الإعلام، التسويق، والتعليم.
يمثّل طلاب الإعلام طاقة المستقبل في مجال الصحافة وصناعة المحتوى، وتدريبهم على صحافة الموبايل يمنحهم ميزة تنافسية حقيقية. يتعلم الطلاب كيف يحوّلون هواتفهم إلى استوديو متكامل لإنتاج الأخبار والتقارير، مما يطور مهاراتهم الصحفية الحديثة، ويعزز ثقتهم بأنفسهم، ويوفر لهم أدوات تساعدهم في العمل الحر أو الالتحاق بالمؤسسات الإعلامية الرقمية، التي باتت تعتمد بشكل كبير على صانعي محتوى متعدد المهارات.
في عالم تسوده المنافسة الرقمية، تحتاج الشركات إلى أدوات مرنة ومنخفضة التكلفة لصناعة محتوى تسويقي فعال. وهنا تأتي صحافة الموبايل كحل مثالي. من خلال تدريب موظفي الشركات أو فرق التسويق على استخدام الهاتف لإنتاج فيديوهات تعريفية، إعلانات قصيرة، توثيق للأنشطة، أو بث مباشر للعروض، يمكنهم تعزيز الحضور الرقمي للعلامة التجارية بشكل مباشر، إنساني، وجذّاب.
في وقت تعصف فيه اثار التغيير المناخي بجميع بلدان العالم, تتسابق المنظمات الدولية و الحكومات على التخفيف من اثارها السلبية على القطاعات الزراعية و الصناعية و الطاقة و سبل التحول نحو الاستخدام الأمثل للطاقة المتجددة و تخفيف الانبعاثات الكربونية , لذلك نطمح لان نكون شركاء في عملية توثيق الجهود و المبادرات و التحديات.